خلال افتتاحه الملتقي الخليجي المجري ببوداسبت.. خالد الملا :

خلال افتتاحه الملتقي الخليجي المجري ببوداسبت.. خالد الملا :

خلال افتتاحه الملتقي الخليجي المجري ببوداسبت.. خالد الملا :


2008 عام الحوار بين الثقافات في أوروبا

بودابست – موفد الادارة العامة للشباب :

افتتح السيد خالد يوسف الملا المدير العام للادارة العامة للشباب اللقاء الشبابي الخليجي المجري نيابة عن سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث بدولة قطر والمكلف من أصحاب السمو والمعالي وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يقام في العاصمة بودابست ويستمر حتي 24 اكتوبر الجاري.

وكانت فعاليات حفل الافتتاح قد بدات بوصول أصحاب السعادة السفراء الخليجين والعرب المعتمدين لدي العاصمة المجرية بودابست يتقدمهم سعادة السفير مبارك بن راشد البوعينين سفير قطر في المجر برقصة شعبية من المجر ثم رقصة خليجية قدمها الفنان فيصل التميمي المشرف علي حفل الافتتاح بعدها ألقيت الكلمات الرسمية.

وألقت سعادة السيدة اديت راوه وكيلة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتكافؤ الفرص كلمة حيث قالت انه من دواعي فخري ان أرحب بضيوفنا الأعزاء في بلدنا في قلب وسط أوروبا بالوفود القادمة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من دولة قطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وكذلك بالشباب العرب والمجريين.

وقالت: يسرني انه بعد التغلب علي المسافات الجغرافية أن يشارك عدد مميز من الشباب العربي في الملتقي الشبابي الخليجي – المجري، أعتقد أن التفاهم بين الأمم يبدأ بمعرفة بعضها البعض، ففي أيامنا الراهنة ومع ترسخ العولمة وتوسع العلاقات الدولية وازدياد الحركة وتدفق المعلومات، فإن الحوار الفعال بين الشعوب والتعاون الثقافي يظهر بأشكال متنوعة عند إلتقاء الشباب المنحدرين من بيئات ثقافية متباينة ومن خلال الخبرات الفردية والنشاطات الجماعية فإن الفرصة تسنح لمعرفة بعضهم البعض، وقبول الخصوصيات الثقافية والعادات المختلفة.

وقالت الوكيلة المجرية ان عام 2008 هو عام الحوار بين الثقافات في أوروبا وفي قناعتي فإن فهم إيدلوجيا الآخر وقيمه وحتي مشاكله وشكوكه وكذلك الشغف والانفتاح تجاه الآخر هو المفتاح كي تنظر البلاد والشعوب إلي بعضها كصديق وشريك ولهذا يعتبر من الأهمية بمكان أن تزداد اللقاءات الشخصية وتبادل الخبرات والصداقات بين شباب الدول البعيدة عن بعضها البعض.

وقالت نحن نعرف بأنه لا توجد ثقافة أفضل أو أكثر قيمة من الأخري، إن الثقافة هي إيدلوجيا إنها تلك المنظومة من القواعد المتفق عليها التي نري ونعتقد ونقيم ونتصرف وفقا لها إن دراسة الثقافات يعني فهم العالم وتساعد علي أن يصبح الفرد مع عناصر جماعية.

وأضافت: إن ملتقانا هذا مناسب كي يخلق إمكانية وإطار دراسة الثقافات، واضافة لنلقي الآن نظرة قصيرة إلي الوراء ولنتعرف علي كيفية ولادة فكرة تنظيم هذا الملتقي كنتيجة للتعاون الوثيق بين بلداننا في الفترة بين العاشر والثامن عشر من شهر مارس لعام 2007 مثلت هنغاريا نفسها في الملتقي الشبابي القطري الأوروبي الأول المنعقد في الدوحة بأكبر عدد من بين الوفود الأوروبية الستة المشاركة وهي بريطانيا وفنلندا والدنمارك وأستونيا وروسيا وهنغاريا، ولعب دورا كبيرا في تنظيم برنامج الملتقي السيد خالد الملا مدير إدارة الشباب والذي يستحق أن نعترف بعمله في هذا المقام يملؤنا الفخر والاعتزاز بقيام سفيري دولة قطر والمملكة العربية السعودية في شهر سبتمبر لعام 2007 بالتوجه بطلب إلي وزارة الخارجية يتضمن أن دول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي بناء علي القرار المشترك لوزراء الرياضة والشباب تود تنظيم ملتقي شبابي في هنغاريا.

واشارت الي انه تم إعداد برنامج الملتقي الشبابي كل من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة التعليم والثقافة ووزارة الخارجية فضلا عن الهيئة الوطنية للخدمات الشبابية أما من جانب مجلس التعاون الخليجي فشاركت سفارة دولة قطر في هنغاريا في إعداد البرنامج وفي كلمتها في الحفل قدمت الشكر لسعادة السفير السيد مبارك راشد البوعينين ولموظفي السفارة القطرية لأنهم ساهموا عبر عملهم في انجاز هذا الملتقي.

وفي ختام كلمتها قالت: نتمني أن يكون هذا الأسبوع فضلا عن اكتساب معارف جديدة بداية لصداقات عديدة متواصلة وتمضية لوقت ممتع ومثير بحيث يبقي ذكري خالدة لدي الشباب الخليجي والمجري علي حد سواء.

بعد ذلك ألقي الأستاذ خالد يوسف الملا – رئيس وفد اللقاء الشبابي الخليجي المجري – كلمة في افتتاح اللقاء الشبابي الخليجي والمجري حيث قال في بداية كلمته يطيب لي ونحن في مستهل تنفيذ الأسبوع الشبابي الخليجي المجري أن أرحب بكم جميعا في هذا اللقاء الشبابي الهام الذي إن دل علي شيء فإنما يدل علي طبيعة العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية المجر، خاصة وأن هذا الأسبوع ينفذ بعد عشر سنوات من تنفيذ الأسبوع الشابي الخليجي الأول والذي أقيم في باريس عاصمة فرنسا والنجاح الذي لاقاه ذلك الأسبوع هناك وأتمني أن يكون الأسبوع الشبابي الذي نحن بصدده الآن في نفس درجة نجاح الأسبوع الأول إن لم ينته خاصة وإن تنفيذ الأسبوع الشبابي الخليجي هنا في المجر إنما يدل علي طبيعة العلاقات الممتازة بين شباب دول مجلس التعاون والشباب المجري من جهة ومن جهة أخري فإن أصحاب السمو والمعالي وزراء الشباب والرياضة في دول المجلس هم الذين وقع اختيارهم علي المجر لتنفيذ هذا الأسبوع الشبابي، وهذا يدل أيضا دلالة واضحة علي طبيعة العلاقات وتوطيدها بين الجهات الرسمية والشعبية في كل من دول المجلس وجمهورية المجر، وإن اختيارهم يدل دلالة واضحة علي طبيعة العلاقات وما يكنه الجميع بمنطقة الخليج لهذا البلد ولشعبه.

وسجل في كلمته شكره وتقديره لجميع الجهات الرسمية والشعبية للمجر التي كان لها دور فاعل ومقدر في تنفيذ فعاليات هذا الأسبوع الشبابي ودورهم في عملية الإعداد والتجهيز لهذا الأسبوع خاصة وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل ووزارة التعليم والثقافة ووزارة الخارجية والهيئة الوطنية للخدمات الشبابية ولجميع المسؤولين الذين كان لهم دور خلال فترة الإعداد والتحضير للأسبوع وكذلك الأخوة أصحاب السعادة سفراء دول المجلس علي جهودهم من أجل إنجاح هذا الأسبوع الشبابي.

وفي ختام كلمته تمني أن يحقق الأهداف التي وضعت له إضافة إلي ترسيخه في ذكري الشباب من الطرفين وبداية حقيقية وفاعلة في إيجاد مزيد من طرق التعاون واللقاءات الشبابية المختلفة وعلي جميع المستويات مؤكدين علي أن كل ذلك سيلاقي كل الترحيب والتقدير والدعم اللا محدود من الجهات الرسمية والشبابية في دول مجلس التعاون.

بعد ذلك ألقي السيد طارق حسون مدير إدارة الشباب بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة نقل فيها تحيات معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية السيد عبد الرحمن بن حمد العطية وتمنياته للحضور وللقاء بكل التوفيق والنجاح بعد ذلك توجه بالشكرالجزيل إلي الجهات التي ساهمت في إقامة هذا الملتقي، وقال: إنه من الطبيعي أن كل ما تم إتخاذه من خطوات في سبيل تحقيق ذلك هو في حد ذاته جزء من التواصل الذي نصبو إليه والذي يشكل محور هذا اللقاء من خلال التعامل مع الآخر لا شكلا وحسب ولكن أيضا من حيث المضمون والعمل سويا لمعالجة الاهتمامات و القضايا المشتركة بعمق وجدية وعلي رأس هذه القضايا إشاعة السلام والتفاهم بين شباب العالم كافة.

وقال في كلمته التواصل آلية وهدف في ذات الوقت وهو لذلك يشكل فرصة ثمينة ومدخلا واسعا لتوطيد العلاقات الحميمة بين البشر والبحث عن العناصر المشتركة التي تؤكد وتدعم استمرار هذا التعاون وتعزيز التفاهم الذي لابد أن ينشأ عن مثل هذه اللقاءات التي ينبغي تشجيعها كي تصبح هي بذاتها عنصرا من عناصر التواصل لا غني عنها وإذا ما أريد توطيد السلم العالمي علي أساس الفهم المشترك بين الشعوب.

وأضاف في كلمته أن الحوار الحقيقي بين الشعوب هو مفتاح التفاهم والعيش المشترك بين مختلف الثقافات وإن معرفة الآخر عن كثب يتيح الفرصة لكل الأطراف أن تدرك ما تشترك فيه من سمات تلعب دورا كبيرا في اغناء عملية اللقاء وتضيف إليها أبعادا أوسع وأعمق.

وفي كلمته عبر عن مشاعر الفرحة والسعادة وهو يري هذا الجمع المبارك من شباب دول المجلس وجمهورية المجر وهم يجتمعون كتفا إلي كتف مصداقا لقول الحق تبارك وتعالي: وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا وتحقيقا لتواصل حقيقي ودائم لا تشوبه شائبة ولا يعكر صفوه شيء ما دام هدفه ومبتغاه.

بعد ذلك ألقيت قصيدة مجرية لشاعر مجري معروف ألقتها يو ديت شالامون عبرت فيها عن الفرح والحزن والعلاقتين بينهما وكيف للإنسان أن يفرح باستقبال شخص عزيز عليه.

بعد ذلك ألقت ألقيت كلمة نيابة عن الوفد المجري المشارك ألقتها سولي ديا حيث قالت فيها عندما سافرت برفقة بعض الزملاء المجريين في شهر مارس من العام 2007 إلي قطر للمشاركة في الملتقي الشبابي المجري القطري الأول ، لم أكن آمل حتي في أحلامي.

إنني سأرحب بمضيفنا آن ذاك هنا في بودابست بعد أكثر من سنه بقليل، لقد أمضينا أسبوعا رائعا في ربوع دولة قطر البلد التي ينمو بشكل سريع واستثنائي وقالت في إطار ذلك الملتقي في مؤتمرات صحفية ومنتديات للحوار، زرنا المتاحف، حيث تعرفنا علي الثقافة المحلية وقمنا برحلات بالمراكب التقليدية وزرنا أكاديمية التفوق الرياضي آسباير ومركز الإبداع الفني للفتاة وسوق المدينة القديم والمدينة التعليمية قناة الجزيرة الدولية وقمنا برحلة لا تنسي كما يردد في القصص إلي الصحراء التي بقيت ذكري حية لدينا أجمعين وقالت كان من المثير جدا أن نختبر أنه علي الرغم من تمثيل العديد من الدول لنفسها في هذا الملتقي إلا أن الجميع عرف بنفس العبارات والمفاهيم التالية: السلام والتسامح والحرية والحقيقة أن هذه المفاهيم تحتل أهمية قصوي فا أرسي السلام تسامح الناس إتجاه بعضهم البعض وتتوافر لديهم حرية التفكير وتتاح لهم كل الفرص كي يصبحوا سعداء غير ان ما يجعل الإنسان سعيدا هو الصداقة فصداقة الشعوب والأفراد تعني أكثر بكثير من مجرد التسامح وهي إحدي أهم القيم في ميدان العلاقات الإنسانية وبالنسبة لي يعني هذا الملتقي الكثير من الصداقة المتواصلة وسنبذل كل ما بوسعنا كي نبادل تلك الاستضافة اللطيفة والحميمة وذات المستوي الرفيع التي شهدناها في قطر.

وأضافت في كلمتها أنه يسرني جدا أن أري بجانب القطريين شبابا جاؤوا إلينا من الكويت والإمارات والسعودية.

وأكدت في كلمتها علي أن إحدي أهم القيم فضلا عن ما ذكر حتي الآن لكلا الشباب من الجانبين وفي ختام كلمتها قالت: كلي ثقة بأن هذا الملتقي سيحمل مضامين كثيرة.

وكان الحفل الفني الذي قدمته الفرقة الخليجية والتي تشكلت من ابناء الدول الخليجية المشاركة في اللقاء بقيادة الفنان فيصل التميمي حيث قدمت خلال حفل الافتتاح فقرات من الفنون الشعبية الخليجية 

وسوف تقدم عرضا خاصا خلال فعاليات اللقاء حيث تم عمل البروفات عليه في الدوحة وهو يتناول تاريخ وتراث المنطقة عبر فنونها.

السفارة القطرية في بودابست تبذل قصارها جهدها بقيادة سعادة السفير السيد مبارك بن راشد البوعينين حيث وفرت جميع امكاناتها لراحة الضيوف من قطر ودول المجلس حيث ان قطر تترأس دول المجلس بحكم رئاستها للدورة الحالية لقمة مجلس التعاون الخليجي ويستحقون التحية علي هذا المجهود الكبير سواء كان في استقبال الضيوف في المطار او في توفير جميع الاحتياجات لهم خلال تواجدهم في المدينة ، يرافق الوفود شباب مجري يتحدث العربية.

كانت الفتاة التي القت الكلمة في حفل الافتتاح قد زارت الدوحة خلال اللقاء القطري الاوروبي وتأثر الجميع بكلمتها عن قطر كيفية سعادتها وهي تستقبل شباب قطر في هذا الملتقي.